شـــــــــــــــقـــــــــــــاوه

انضم الينا ستجد كل ما تتمناه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قتلها واخفي الجثه في سيخ شاورمه ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قتلها واخفي الجثه في سيخ شاورمه ؟؟؟ في الأحد سبتمبر 23, 2007 9:12 am

Mando


الاداره
نائب المدير العام
الادارهنائب المدير العام

قتلها واخفى جثتها في سيخ شاورما





لندن - فراس برس - يتابع الرأي العام البريطاني باهتمام شديد التفاصيل المثيرة للاشمئزاز لجريمة قتل مثيرة حصلت في مدينة الملاهي الشهيرة بلاكبول، شمال غرب انكلترا، راحت ضحيتها فتاة في الرابعة عشرة من عمرها اختفت آثارها في نوفمبر 2003، ولم يعثر عليها أو على جثتها حتى الآن، وذلك لأن المتهم العربي بالقتل (إ.ب) (29 عاماً)، الذي ينتمي لعائلة أردنية عريقة، ارتكب جريمة القتل وفقاً للشرطة، وتخلص من الجثة بتقطيعها وبيعها ضمن ساندوتشات الشاورما في المطعم الصغير الذي يعمل به في مركز المدينة، بمساعدة مالك المطعم الإيراني م.ر (50 عاماً)



وكانت الفتاة الضحية شارلين دونيس ودعت أمها مساء اليوم الذي اختفت فيه وخرجت للقاء صديقاتها وسط مدينة بلاكبول، لكنها لم تعد ذلك المساء إلى البيت، فاتصلت أمها بالشرطة لتساعدها في البحث عن ابنتها. ويتضح من المعلومات التي وردت في لائحة الاتهام المقدمة ضد (إ.ب) أن الشرطة اهتدت إليه بعد أن استجوبت عدداً من صديقات الضحية اللواتي كشفن عن تقليد سائد بين المراهقات الإنكليزيات في المدينة دون غيرهن من المراهقات من بنات المهاجرين الأجانب، حيث تتردد المراهقات على مطاعم الوجبات السريعة المنتشرة وسط المدينة ومعظم عامليها من الأجانب، للحصول على وجبات مجانية مقابل السماح للعاملين في هذه المطاعم بمضاجعتهن. وعقب اختفاء شارلين أشيع في المدينة أن جثتها قُطِّعت إرباً وبيعت ضمن وجبات الشاورما والكباب وسط المدينة.

فالتقطت الشرطة هذه المعلومات وبدأت التحقيقات تسير في هذا الاتجاه، حيث تم استجواب جميع أصحاب المطاعم والعاملين فيها حول ما إذا كان أي منهم يعرف شارلين أو شاهدها ذاك المساء. وكان (إ.ب) الذي كان يعمل في مطعم يدعى «فاني بويز»، من ضمن الذين تم استجوابهم، لكنه أنكر كلياً معرفته بالفتاة ونفى نفياً قاطعاً أنه شاهدها في ذلك اليوم. وفي الجلسة الافتتاحية للمحكمة أمس أبلغ المدعي العام تيم هولرويد هيئة المحكمة والمحلفين أن لديه عدداً من الشهود الذين سمعوا (إ.ب) وهو يتحدث مع آخرين عن شارلين. وقال أن الحديث كان يدور عن>>ممارسة الجنس مع البنات البيض وتم ذكر ممارسة الجنس مع شارلين<<.



وأضاف المدعي العام أنه لدى ذكر شارلين «قهقه إ.ب وقال كانت بارعة في ممارسة الجنس، رغم كونها صغيرة الحجم». وقال المدعي أن هذا الوصف كان دليلاً على أن إ.ب كان يعرف شارلين جيداً وأنه كذب لدى استجواب المحققين له ونفيه أي معرفة بها. ومضى المدعي العام وأبلغ المحكمة والمحلفين بباقي تفاصيل المحادثة التي دارت بين إ.ب ومحدثيه وقال أن >>إ.ب وباقي الحاضرين ضحكوا وقالوا: ذهبت شارلين مع الكباب<<.

ويتضح أن شارلين كانت مطرودة من المدرسة بسبب عدم رضى المدير والمعلمين عن سلوكها السيء، ما دفعها للتسكع في أزقة منطقة الملاهي وسط مدينة بلاكبول. ووفقاً للمدعي العام علم المحققون أن شارلين كانت تتباهى بأنها تحصل على وجبات مجانية من مطاعم وسط المدينة التي كانت تعرفها جيداً. وقال أن التحقيقات كشفت بوضوح عن أن المراهقات كنّ يترددن بكثرة على الأزقة الخلفية وراء المطاعم، حيث كن يلتقين العاملين في المطاعم ويبادلوهم الجنس مقابل الوجبات المجانية. وفي معظم الأحيان كانت المراهقات دون السن القانونية ويعلم العاملون في المطاعم أن ممارسة الجنس معهن محرمة قانونياً، الأمر الذي حال في بداية التحقيقات الحصول على معلومات دقيقة عن ظروف اختفاء شارلين، نظراً لأن العاملين في المطاعم كانوا يدركون خطورة الاعتراف بإقامة علاقة جنسية معها أو مع غيرها وما ينتظرهم من عقوبات وفقاً للقانون.



وأبلغ المدعي العام المحكمة أن الاردني إ.ب هو الذي قتل شارلين وأن الايراني ساعده على التخلص من الجثة. وأوضح أن الشرطة توصلت إلى هذه النتيجة بعد أن زرعت أجهزة تنصت دقيقة في مطعم «فاني بويز» وفي منزلي (إ.ب) و(ر)، مشيراً إلى أن الأشرطة المسجلة، التي بنيت لائحة الاتهام على أساس المعلومات الواردة فيها، ستقدم إلى المحكمة من ضمن الأدلة على الجريمة وسيجري الاستماع إليها في الجلسات المقبلة للمحاكمة التي من المنتظر أن تستغرق وقتاً طويلاً



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sh2wh.ahlamontada.biz/index.htm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى